حسن الأمين
23
مستدركات أعيان الشيعة
قاصدا الحوزة العلمية الكبرى في كربلاء والنجف فحضر في كربلاء على السيد إبراهيم القزويني صاحب الضوابط المتوفى سنة 1262 وبعد وفاة أستاذه القزويني توجه إلى النجف الأشرف وحضر على الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر المتوفى سنة 1266 والشيخ مرتضى الأنصاري وفي سنة 1270 عاد إلى موطنه قزوين وشغل كرسي التدريس والفتوى والإرشاد في المدرسة الصالحية وكان من أبرز المدرسين في قزوين وله مؤلفات منها : 1 - كتاب بحر البكاء في واقعة الطف بالعربية . 2 - رسالة في أصول الدين بالفارسية . 3 - صراط النجاة رسالة عملية . 4 - كتاب الاعتقادات بالعربية . 5 - رسالة في بيان الولاية ومعنى الشريعة والطريقة . 6 - منتخبات من خطب نهج البلاغة . ترك ثلاثة أولاد ذكور وهم 1 - الشيخ محمد جواد 2 - الشيخ أبو القاسم 3 - الشيخ أبو الحسن كلهم من العلماء الأعلام في قزوين ( 1 ) الحاج ميرزا أحمد الكفائي بن محمد كاظم ولد في النجف الأشرف في شهر ربيع الأول سنة 1300 وبها نشا نشأته الأولى في كنف والده المولى محمد كاظم الآخوند الخراساني . قرأ المكاسب والرسائل عند السيد أبي الحسن الأصبهاني بأمر من والده ، وقرأ الكفاية قبل طبعه عند أخيه الحاج ميرزا محمد الكفائي ، ثم دخل في حوزة درس والده فقها وأصولا فتتلمذ عليه عشر سنوات ثم أصيب بفقده . أبعد من النجف إلى إيران مع جماعة من المراجع والعلماء في سنة 1341 ، وهبط مشهد الرضا ( ع ) سنة 1342 وأقام به إلى آخر حياته مدرسا يربي التلاميذ ومرجعا يتولى الشؤون الدينية والاجتماعية ( 2 ) السيد أحمد علي بن السيد مير محمد عباس المفتي التستري الجزائري اللكهنوي ولد في لكهنو سنة 1303 وتوفي فيها سنة 1388 . نشا في لكهنو وتعلم المبادئ على القارئ الميرزا مهدي . وفي سنة 1312 التحق بمدرسة « مشارع الشرائع » ، فقرأ على أساتذتها المقدمات وبعض كتب السطوح ، ومن أساتذته بها السيد نجم الحسن النقوي والمولوي جعفر حسين اللكهنوي . ثم زار أئمة العراق سنة 1318 مع والدته ، وأقام بكربلاء مدة فتتلمذ على السيد محمد باقر الحجة والسيد كاظم البهبهاني والشيخ غلام حسين المرندي . ثم انتقل إلى النجف الأشرف ، فقرأ كتاب « الرسائل » و « المكاسب » وبعض كتب « رياض المسائل » على الشيخ ضياء الدين العراقي ، ثم حضر خارج الفقه على الحاج ميرزا حسين الخليلي الطهراني . ثم تتلمذ في الفقه والأصول على المولى محمد كاظم الآخوند الخراساني والسيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي ، وكان أكثر استفاداته العلمية من أستاذه الأخير فانقطع إليه ولازمه إلى حين عودته إلى الهند . وعاد من العراق إلى مسقط رأسه لكهنو . واشتغل بالتدريس وتربية الطلاب والناشئين من أهل العلم في « مدرسة مشارع الشرائع » و « المدرسة الناظمية » . فتخرج عليه جمع من الأفاضل . كان واعظا قوي الخطابة جيد البيان ، يحضر مجالسه في شهر رمضان المبارك كثير من المستمعين . وكان عالما ، أديبا له شعر كثير بالعربية والفارسية والأردوية . أحمد بهمنيار بن محمد علي المشهور بالمعلم ولد في كرمان في ربيع الأول سنة 1301 وتوفي سنة 1375 هبطهران . من رجال الأدب والثقافة في إيران درس على أبيه الصرف والنحو والأدب العربي . ثم استمر في دراسته فدرس الفقه والأصول والحديث والتفسير والأدب الفارسي وتعلم اللغة الإنكليزية والتركية بالإضافة إلى العربية . وقد نبغ في العربية إلى الحد الذي قام بتتميم ألفية ابن مالك في منظومة قال فيها : أبدأ بسم الله في سرد الجمل نظما وخير القول ما قل ودل قام في سنة 1289 بتأسيس جريدة باسم ( دهقان - الفلاح ) وإثر وقوع الحرب العالمية الأولى وحدوث اضطرابات في إقليم كرمان حبس هو مع جماعة من المثقفين الأحرار ونفي إلى مدينة شيراز ودام حبسه 14 شهرا . وبعد أن أفرج عنه هاجر إلى طهران وبعد مدة صار موظفا في وزارة المالية ثم اختير مفتشا في تلك الوزارة وسافر إلى خراسان وبقي فيها مدة 7 سنوات مسؤولا عن إنتاج ( الترياك ) . وفي تلك السنوات قام بإصدار جريدة ( فكر آزاد - الفكر الحر ) في مدينة مشهد ( سنة 1303 ) . ثم استقال من وزارة المالية وعين في سنة ( 1305 ) رئيسا لدار المعلمين في مدينة تبريز وبقي فيها مدة سنة . ثم عاد إلى طهران ودخل سلك القضاء وعمل في مناصب القضاء في ولايتي
--> ( 1 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي . ( 2 ) السيد أحمد الحسيني .